الشبكة العصبونية هي عبارة عن نموذج حوسبي مستوحى من طريقة عمل الدماغ البشري، ويعتمد على طبقات من العقد (العصبونات) المترابطة التي تتعلم من البيانات عبر تعديل الأوزان الداخلية.
وعادة ما يتم أستخدام هذه الشبكات العصبونية في حل مشكلات معقدة مثل التعرف على الصور، ومعالجة اللغة، والتنبؤات، نظراً لأنها قادرة على اكتشاف الأنماط المخفية داخل البيانات.
وكل عصبون يستقبل مدخلات، ويقوم بإجراء عملية رياضية عليها، وبعدها يقوم بإرسال مخرج للعصبونات الأخرى، مما يسمح للشبكة العصبية بالتعلم والتحسن مع الوقت.
وتُعد الشبكات العصبونية الأساس في تقنيات الذكاء الاصطناعي الحديثة والتعلم العميق.
